مشروع الحكايات المسموعة


صص الحديقة - الحلقة 7 – نظرة إلى الماضي مع سوزان ستيفنسون

كتبتها فاري سوث

تشارك شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد مع أمبروز ليو من مختبر أولني الثقافي ودكتور ماثيو سمالارز من كلية مانور في تسجيل المقابلات الشخصية مع أفراد المجتمع كجزء من مشروع قصص تاكوني كريك بارك الذي يمتد على مدار عامين. تطور كلية مانور، التي تقع على طول جدول جنكينتاون عند منابع مستجمعات مياه توكاني/تاكوني - فرانكفورد، سجل الحكايات المسموعة.

قصص تاكوني كريك بارك هي نتاج جهد من شقين أحدهما جمع ومشاركة تاريخ وذكريات الحديقة والحي، والآخر العمل مع الفنانين المحليين لإحياء هذه القصص، مما يجعل القصة المجمعة لتاكوني كريك بارك متاحة لأفراد المجتمع بسهولة. وكجزء من هذا المشروع، تفخر شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد بمشاركة هذه المدونة معك وفقًا لمقابلة أُجريت في ربيع عام 2020 مع سوزان ستيفنسون، وهي مقيمة في فيلادلفيا ولها أصول من لونكريست.

كيف كانت تبدو تاكوني كريك بارك منذ عدة سنوات قبل ولادتنا؟ هل كانت بنفس الشكل؟ هل كان هناك اختلافات عديدة؟ وما الذي تغير؟

في هذه المقابلة، تصف مقيمة في المنطقة ما كانت عليه الحديقة في منطقة لونكريست/كريسنتفيل. ولدت سوزان ستيفنسون في عام 1951 في منزل قريب إلى ما يُعرف الآن باسم "هوم ديبوت" Home Depot في شارع آدامز وشارع روزفلت. وكانت مستشفى الأصدقاء (Friends Hospital) موجودة في خمسينات القرن الماضي في الجانب الآخر من الشارع وكان جزء كبير من المنطقة عبارة عن أراضي زراعية ومطاحن. وتم تخزين طائرات الحرب العالمية الثانية في المستودع البحري الذي كان في الشارع ولا يزال ي

وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك حمامات سباحة عامة حتى عام 1963، لذلك كانت تذهب هي وشقيقتها وأصدقاؤها إلى الجدول للسباحة. والآن، عندما تذهب للجدول وترى العائلات يقفزون في المياه، فإنها تستعيد القليل من ذكريات طفولتها.

"عندما كنت صغيرة، كنت قد انتقلت للتو. لا أتذكر كم كان عمري، ربما كنت 10 سنوات، عندما حصلنا على كلب آخر وهذا عندما بدأنا في أخذ الكلب إلى الجدول للتنزه. من زاوية شارع جارلاند وطريق تابور، يوجد تل جميل يمتد إلى الجدول، كنا نذهب إلى هناك ونتزلج. وكان أوسع مما هو عليه الآن. هذا وقد كبرت الأشجار كثيرًا وأصبح التل مليئًا بالأشجار."

وتذكرت أيضًا بأن الجدول كان مليئًا بالحيوانات البرية التي كثيرًا ما كنا نراها مثل الغزلان والطيور. يبدو أن الجدول كان أكثر "نظافة" في خمسينيات القرن الماضي عما هو عليه الآن مع وجود معضلة الصرف الصحي التي تزال موجودة حتى الآن. وعلى الرغم من ذلك، كانت مشكلة القمامة معضلة كبيرة في ذلك الوقت كما هي الآن عندما ذكرت أن الأطفال في الحي كانوا يأخذون عربات التسوق ويتزلجون على تلال الحديقة ويتركونها هناك. ولم تكن المشاكل البيئية مثيرة للقلق خلال خمسينيات القرن الماضي، ولكننا نبذل قصارى جهدنا اليوم للحفاظ على حدائقنا، وحمايتها، والاعتناء بها، والحفاظ على نظافتها.

من الرائع تخيل الشوارع والأماكن الموصوفة في منطقة لونكريست خلال خمسينيات القرن الماضي، وأن تتمكن من رؤية بعض هذه المعالم التي لا تزال موجودة حتى اليوم. وقد تتغير المناظر الطبيعية بشكل كبير عبر السنين، ولكن ذكريات النشأة بالقرب من الحديقة ستظل دائمًا حية في ذهنك.

"يمكنني التعرف على مكان الأشياء، حسنًا، هذا المنحنى في الجدول هو المكان الذي اعتقد فيه كلبي أن الحاجز الرملي كان عبارة عن ركام ثلجي. كما ترون، في هذه اللحظات تقولون، "أوه، نعم. كان ذلك هناك." وبعض الأشياء التي أتذكرها لم تعد موجودة."

هل لديك قصة لمشاركتها معنا؟ سواء كنت تزور الحديقة منذ 50 عامًا أو بضعة أشهر فقط، نود أن نسمع منك القصة. ونحن ملتزمون بجمع القصص من مجموعة كبيرة من وجهات النظر في مجتمع الحدائق المتنوع ثقافيًا وعرقيًا. هل أنت مهتم بمشاركة قصصك التي قضيتها في الحديقة؟ تواصل معنا على info@ttfwatershed.org أو اتصل على 215-744-1853. أصبح هذا المشروع متاحًا بدعممن مؤسسة جوزيف روبرت Joseph Robert Foundation.


قصص الحديقة - الحلقة 6 - جون هيويت يتذكر فرانكفورد كريك

كتبتها ريتا يلدا

رض العجائب المائية: جون هيويت يتذكر فرانكفورد كريك في السبعينيات

تشارك شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد مع أمبروز ليو من مختبر أولني الثقافي ودكتور ماثيو سمالارز من كلية مانور في تسجيل المقابلات الشخصية مع أفراد المجتمع كجزء من مشروع قصص تاكوني كريك بارك الذي يمتد على مدار عامين. تطور كلية مانور، التي تقع على طول جدول جنكينتاون عند منابع مستجمعات مياه توكاني/تاكوني - فرانكفورد، سجل الحكايات المسموعة.

قصص تاكوني كريك بارك هي نتاج جهد من شقين أحدهما جمع ومشاركة تاريخ وذكريات الحديقة والحي، والآخر العمل مع الفنانين المحليين لإحياء هذه القصص، مما يجعل القصة المجمعة لتاكوني كريك بارك متاحة لأفراد المجتمع بسهولة. وكجزء من هذا المشروع، تفخر شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد بمشاركة هذه المدونة معك وفقًا لمقابلة أُجريت في أكتوبر 2018 مع جون هيويت، وهو متطوع في جمعية فرانكفورد التاريخية وله جذور في فرانكفورد.

عندما كان جون هيويت يترعرع في قسم فرانكفورد من توكاني كريك في عام سبعينيات القرن الماضي، استخدم هو وأصدقاؤه الجدول كملعب. وكان جون ورفاقه، الشباب والمتمردون، يحتفظون بزجاجات النبيذ الباردة في الجدول، أو يتسللون في أنفاق جدول فرانكفورد بالقرب من نهر ديلاوير بقدر استطاعتهم، ليكونوا في حالة التأهب القصوى للمطر. ولم يستطع جون أيضًا أن يكذب على والديه بشأن وجوده في الماء بسبب الرائحة الملحوظة التي كانت تظهر عليه بعد ذلك. وعلى الرغم من عدم إدراكه، إلا أن هذه الذكريات تعيد جون إلى زمن أكثر بساطة عندما كان يعيش في المنطقة حتى أواخر سنوات مراهقته.

يقول جون عن طفولته، "نعم، الجدول هناك صحيح، وكنا نتسكع هناك في هذه الحديقة". "كنا نسبح أحيانًا طول الطريق، ولا نصل حتى نهر ديلاوير ولكن بالقرب منه. كنا نحاول أن نرى إلى أي مدى يمكننا الذهاب؛ والعبور خلال الأنفاق هو أحد تجاربي المبكرة في التعرف على جدول فرانكفورد."

أصبح الجدول ذا أهمية مختلفة لدى جون؛ إذ دخل مجال التصوير الفوتوجرافي الاحترافي، وعمل أولاً عملاً حرًا في الصحف المحلية، ثم بدأ حياته المهنية في تصوير حفلات الزفاف. ولاحظ جون "لون السماء الأزرق الصافي" في جدول تاكوني، ولهذا السبب كان يحضر الأزواج إلى الحديقة.

وقد ظهرت الزهور المتفتحة وأوراق الخريف والجسور الخشبية في صور جون، ولا يزال أثرها في نفسه جليًا أثناء إجراء المناقشة معه في المنطقة اليوم. وجون ليس متطوعًا في جمعية فرانكفورد التاريخية فحسب، بل له تاريخ طويل خاص مع الجدول.

كانت جودة المياه داخل الجدول مصدر قلق لفترة طويلة، بما في ذلك خلال فترة حياة جون في المنطقة. ويتذكر أن كلاً من الشلال في شارع آدامز ومعظم مياه جدول فرانكفورد كانت تبدو غير نظيفة. ويروي جون عن المنطقة القريبة من شارع آدامز ويقول: "لقد رأيت مياه [[the creek]] بألوان مختلفة كثيرة..." وبالقرب من شارع كنسينغتون، كان الأطفال يقفزون إلى الجدول وفي إحدى المرات رأى جون شعر فتاة يشتعل وشعر بصدمة. ويقول جون: "أعتقد أن أحد رفاقها ألقت شيئًا ما في الماء، وفجأة اشتعلت النيران في شعرها. وتوقفنا عن السباحة هناك في تلك المنطقة". كانت جودة المياه داخل الجدول مصدر قلق لفترة طويلة، بما في ذلك خلال فترة حياة جون في المنطقة. ويتذكر أن كلاً من الشلال في شارع آدامز ومعظم مياه جدول فرانكفورد كانت تبدو غير نظيفة. ويروي جون عن المنطقة القريبة من شارع آدامز ويقول: "لقد رأيت مياه [الجدول] بألوان مختلفة كثيرة..." وبالقرب من شارع كنسينغتون، كان الأطفال يقفزون إلى الجدول وفي إحدى المرات رأى جون شعر فتاة يشتعل وشعر بصدمة. ويقول جون: "أعتقد أن أحد رفاقها ألقت شيئًا ما في الماء، وفجأة اشتعلت النيران في شعرها. وتوقفنا عن السباحة هناك في تلك المنطقة".

[out fishing]ظلت الفيضانات وتلوث مياه الأمطار مصدر قلق على سلامة الجدول، وأُجريت إصلاحات على مر السنين لمعالجة المشكلة. وخلال إعصار أغنيس في عام 1972، يتذكر جون أنفاق جدول فرانكفورد التي غمرتها الفيضانات وتدفقت المياه حتى حافتها. وتعد الفيضانات غير المتوقعة والمشاكل المتعلقة بالسلامة أحد أكبر الأسباب لعدم الانتقال عبر المياه خلال الأنفاق، ولكن هذا لم يمنع جون من المخاطرة. هذا وقد نشأ جون في هذه المنطقة، ورأى الصيادين في جدول فرانكفورد بالقرب من نهر ديلاوير، ولكنه لم يشارك في الصيد أبدًا. وفي هذه الأثناء، كان والد جون صيادًا شغوفًا وجد الاسترخاء والرياضة في وجود الجدول بالقرب منه. ويعيش جون الآن في بريدجبورج، ولا يزال يتمتع بإمكانية دخول الممرات المائية المحلية، بما في ذلك نهر أليغيني ورافد باين كريك. وأقنع ابن جون أباه مؤخرًا بالسير على خطى والده بالقيام بنزهة صيد في النهر واصطادوا ست أسماك، من ضمنهم ثعبان بحر وسمك سلور.

هل لديك قصة لمشاركتها معنا؟ سواء كنت تزور الحديقة منذ 50 عامًا أو بضعة أشهر فقط، نود أن نسمع منك القصة. ونحن ملتزمون بجمع القصص من مجموعة كبيرة من وجهات النظر في مجتمع الحدائق المتنوع ثقافيًا وعرقيًا. هل أنت مهتم بمشاركة قصصك التي قضيتها في الحديقة؟ تواصل معنا على doryan@ttfwatershed.org أو اتصل على 215-744-1853. أصبح هذا المشروع متاحًا بدعم من مؤسسة جوزيف روبرت Joseph Robert Foundation.

هل أنت مهتم برؤية تاريخ جدول فرانكفورد عن قرب؟ انضم إلينا في الجولة، مسارات عبر الزمن في 16 نوفمبر!


قصص الحديقة - الحلقة 5 - دائمًا ما تترك تاكوني توكاني كريك أثرًا جيدًا في نفس دان دوناهو

كتبتها ريتا يلدا

Tookany/Tacony-Frankford (TTF) Watershed Partnership is partnering with Ambrose Liu of the Olney Culture Lab and Dr. Matthew Smalarz ofManor College مشروع قصص تاكوني كريك بارك الذي يمتد على مدار عامين. تطور كلية مانور، التي تقع على طول جدول جنكينتاون عند منابع مستجمعات مياه توكاني/تاكوني - فرانكفورد، سجل الحكايات المسموعة.

صص تاكوني كريك بارك هي نتاج جهد من شقين أحدهما جمع ومشاركة تاريخ وذكريات الحديقة والحي، والآخر العمل مع الفنانين المحليين لإحياء هذه القصص، مما يجعل القصة المجمعة لتاكوني كريك بارك متاحة لأفراد المجتمع بسهولة. وكجزء من هذا المشروع، تفخر شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد بمشاركة هذه المدونة معك وفقًا لمقابلة أجريت في ديسمبر 2018 مع دان دوناهو، وهو أحد سكان فيلادلفيا ولكنه نشأ مع عائلته في أولني.

لا تزال تجارب طفولتنا تعرفنا هويتنا اليوم كبالغين. تكون مغامرات الطفولة مثل اللعب على المراجيح أو السقوط في الجدول، أو اكتشاف طائر جديد محفورة في ذاكرتنا. ويمكننا أن نضرب مثلاً بدان دوناهو المقيم في فيلادلفيا، والذي نشأ في أولني ولديه ذكريات دائمة عن جدول تاكوني/توكاني، حيث إنها محفورة في ذاكرته كمكان أعتاد اللعب فيه

مع والدته وجدتيه الذين يعيشون في أولني وفيلتونفيل منذ بداية الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، حيث إن عائلة دان ليست غريبة على شمال شرق فيلادلفيا. وقد نشأت جداته وأمه وإخوته السبعة في المنطقة على مدار عقود مختلفة، وشاهدوا الحي ينمو ويتغير معهم.

يقول دان "جدتي كانت تعيش في فيفث آند فيشر، الواقعة في أولني؛ وجدتي الأخرى كانت تعيش في سكند ستريت، سكند ووايومنغ، والتي أعتقد نظريًا أنها فيلتونفيل. لكنهما كانتا تلتقيان في أوقات الصلاة في الكنيسة، والتي تقع في منطقة فيفث وليندلي، في المنتصف نوعًا ما". "وكنا نعيش في شارع صغير يسمى مينتور على مقربة من جدتي في منطقة فيلتونفيل/أولني."

إن النشأة في بيئة حضرية متطورة، والتي يوجد بها مساحة مخصصة لركوب الدراجات والمشي والاسترخاء في الطبيعة يمكن أن تبدو نادرة. ولكن، شأنه شأن العديد من الأطفال، كان الترعرع والتمتع بالنسبة لدان يعني عدم البقاء داخل المنزل خلال فصل الصيف. وخلال هذا الوقت بدأ دان يدرك الدور المهم للمساحة الخضراء المفتوحة له ولإخوته.

يتذكر دان قائلاً "كنا نعيش في شارع صغير ضيق جدًا، لا توجد به أي مساحات خضراء من حولنا على الإطلاق". ورغم انتقال والدا دان إلى نيوجيرسي في سبعينيات القرن العشرين، إلا أنه وإخوته كانوا يعودون لزيارة جداتهم بانتظام. وكان الأطفال يقضون أسابيع في فيلتونفيل وأولني خلال فصل الصيف، وبذلك اكتشفوا جدول تاكوني/توكاني. وبعد مرور ما يقرب من خمسين عامًا، يتذكر دان وأخواته الملعب بالقرب من جدول تاكوني/توكاني والوقت الذي مضى في اللعب بالقرب من ضفتيه.

وقال دان "في أولني أو حتى في فيلتونفيل، لم تكن هناك مساحات خضراء، لذا ربما كان الذهاب إلى هناك يعني الكثير بالنسبة لنا، ولهذا السبب تتذكره جميع أخواتي جيدًا، ونتحدث عن جدول تاكوني/توكاني طوال الوقت". وهذا التفاعل مع المساحات الخضراء المفتوحة خلق حماسًا وشغفًا داخل دان لحماية البيئة الحضرية والحفاظ على المساحات الخضراء في فيلادلفيا. ويعيش دان الآن في سنتر سيتي، وهو معجب بالمشاريع مثل بنوك شويلكيل وتحويل خطوط السكك الحديدية القديمة إلى حدائق وممرات. "أنا يعجبني العناية بالمناطق، وليس مجرد الاهتمام والاستفادة من المساحات الخضراء فحسب، بل إتاحة وصول عامة الناس إليها."

لقد أتاح جدول تاكوني/توكاني لدان والعديد من الأطفال الآخرين، فرصة الوصول إلى عالم الطبيعة غير المتوفرة لديهم أحيانًا. وأضاف دان أنه "في السبعينيات، ربما كان جدول تاكوني/توكاني هو منفذنا الوحيد إلى المساحات الخضراء، لأننا لم نكن نغادر المدينة كثيرًا". "أنا متأكد من أن جدول تاكوني/توكاني كان له تأثير كبير على تقديرنا جميعًا للطبيعة، لأنه كانت منفذنا الوحيد للطبيعة. بالمثل، لم نذهب إلى الشاطئ. ولم نذهب إلى جبال بوكونو."


قصص الحديقة - الحلقة 4 - توم وسافانا ماكهيل

كتبتها ريتا يلدا

تتعاون TTF مع أمبروز ليو من مختبر أولني الثقافي والدكتور ماثيو سمالارز من كلية مانور المقابلات الشخصية مع أفراد المجتمع كجزء من مشروع قصص تاكوني كريك بارك الذي يمتد على مدار عامين. تطور كلية مانور، التي تقع على طول جدول جنكينتاون عند منابع مستجمعات مياه توكاني/تاكوني - فرانكفورد، سجل الحكايات المسموعة.

قصص تاكوني كريك بارك هي نتاج جهد من شقين أحدهما جمع ومشاركة تاريخ وذكريات الحديقة والحي، والآخر العمل مع الفنانين المحليين لإحياء هذه القصص، مما يجعل القصة المجمعة لتاكوني كريك بارك متاحة لأفراد المجتمع بسهولة. وكجزء من هذا المشروع، تفخر شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد بمشاركة هذه المدونة معك وفقًا لمقابلة أجريت في نوفمبر 2018 مع توم وسافانا ماكهيل، وهما سكان منزل مطحنة ويتاكر التاريخي المجاور لتاكوني كريك بارك.

عاشت عائلة توم ماكهيل بالقرب من تاكوني كريك بارك منذ ستينيات القرن الماضي، وفي عام 1991، اشترت منزلاً أثريًا قديمًا كان ملكًا لعائلة ويتاكر. وكان لعائلة ويتاكر مطحنة صوف مملوكة للعائلة في جدول تاكوني في أوائل القرن التاسع عشر والتي كانت تعمل حتى سبعينيات القرن الماضي. وبحلول عام 1813، تم الانتهاء من إنشاء مجموعة من المنازل بجوار المطحنة لكي يستخدمها العمال الذين يعملون لدى عائلة ويتاكر، وزوارهم، وأفراد العائلة. في حين أن العديد من هذه المنازل وقعت ضحية للحرق العمد في عام 1975 وبالتالي تم هدمها، كانت عائلة ماكهيلز قادرة على شراء منزل سليم لم تمسه النار والذي كان حلمًا لوالدة توم منذ زمن طويل.

ونتجت بعض ذكريات توم المفضلة عن حياته في المنزل وقربه من تاكوني كريك بارك، مثل اصطحاب كلبه للتنزه وقضاء الوقت مع أصدقاء الحي. يقول توم: "كنا دائمًا نلعب هناك وقد منحني هذا شعورًا بالامتنان تجاه الحديقة والاعتناء بها". بينما انتقل توم إلى سنتر سيتي بفيلادلفيا في العشرينات من عمره، أعاده حبه للحديقة والمجتمع إلى منزل العائلة مع زوجته سافانا في ربيع 2018.

ويستمتع الزوجان بتاريخ المنزل للغاية، فقد عقدوا حفل زفافهم في الفناء بالقرب من الغابة المجاورة لتاكوني كريك بارك. تقول سافانا: "كما تعرف، يوجد العديد من السمات بين الحديقة والمنزل. فهذا مكان رائع للتواجد فيه".

أثناء مغادرة توم من الحي، قام بمتابعة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد على وسائل التواصل الاجتماعي لمشاهدة التقدم وإعداد البرامج التي تحدث في تاكوني كريك بارك، كما سمع من والدته مباشرةً بأن الحي كان يشهد تحسينات. وعند عودته إلى المنطقة بعد حوالي عشر سنوات، يقول توم بإنه يرى الآن حيوانات برية ونباتات أكثر مما يتذكره وهو طفل، وأن معدل الجرائم، وحرائق السيارات، ومطاردات الشرطة قد انخفض.

يشير توم إلى التغييرات بقولهِ: "…كما أعتقد أن هذا يحافظ على نظافة الجدول بشكل أكبر من خلال نمو هذه الأعشاب. لذا فإن رؤية هذه النباتات، والأعشاب الجديدة، وكيفية حماية هذا الجدول من الملوثات، وكيفية مساعدة ذلك على تربية الحيوانات البرية، ووضع العديد من البوابات لمنع الوصول إلى المركبات المخصصة لجميع التضاريس والدراجات الرباعية التي يمكنها أن تنثر التراب والطين وتخيف الحيوانات وكل هذه الجولات المجتمعية التي تم استضافتها، كل هذه أمثلة صغيرة على مدى التقدم الحادث خلال العقد الماضي الذي لم يكن موجودًا عندما كنت طفلاً، ومن الرائع رؤيته الآن."

تقول سافانا: "عندما انتقلنا إلى هنا، أخذت كاميرتي وأعدت اكتشاف حبي للتصوير الفوتوغرافي وبدأت في تصوير جميع الحيوانات البرية في الحديقة". أمضت سافانا الصيف الماضي في تصوير الطيور الطنانة، ولا تزال تستمد الإلهام من الحيوانات البرية، حيث تراقب حاليًا الثعلب الذي يقال إنه يتجول في المنطقة.

وجد روبن إيريزاري، المنسق السابق لمستجمعات مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد بفيلادلفيا، صورًا من الطبيعة لسافانا على iNaturalist، ودعاها هي وتوم لحضور برامج الحديقة. وتقول سافانا: "إن مقابلته ورؤية العمل الذي قام به ومدى معرفته بالحياة البرية والنباتات المحلية... قد ألهمني ذلك حقًا للمشاركة بشكل أكبر"، "... مجرد شغفه للحفاظ على نظافة الحديقة... ومجرد سؤال المجتمع عن أفكار حول كيفية إشراك بقية أفراد المجتمع في الحدائق أمر رائع حقًا بالنسبة لي."

توفر البرامج الخاصة بمستجمعات مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد فرصة لذهاب الأشخاص إلى الحديقة والاهتمام بها حتى يستثمروا في المنطقة ويدافعوا عنها، وهذا جزء كبير مما يحبه توم وسافانا في المنظمة وهو ما جعلهما ينضمان إليها. وأوضح توم أن جولات المنظمة المجتمعية وعمليات التنظيف وإقامة الحفلات تجمع أفراد المجتمع حول مورد مشترك يوفر أرضية مشتركة.

ويأمل توم في المستقبل أن يهتم المزيد من الأفراد بالحديقة وأن تصبح أكثر أمانًا ليستمتع بها الجميع. وأضاف: "وإذا كان بإمكان الأطفال أو أي شخص التنزه في الحديقة، فإن ذلك يلهمهم بطريقة أو بأخرى أو ينبههم إلى الاهتمام بالحفاظ على البيئة والاهتمام بالبيئة والعالم الذي نعيش فيه بطرق مختلفة عن مجرد روتين حياتنا اليومية ولكن يوضح الصورة الأكبر، فهذا ما آمل أن يكون الغرض من الحديقة. ما هي توقعات سافانا لمستقبل الحديقة؟ "دراجات أقل ترابًا، ومزيد من الحيوانات."


قصص الحديقة - الحلقة 3 - تاكوني كريك بارك بين الماضي والمستقبل: مقابلة مع ليزا كوزما، مديرة مدرسة أولني المسيحية (Olney Christian School).

كتبتها ريتا يلدا

Tookany/Tacony-Frankford Watershed Partnership (TTF) is partnering with Ambrose Liu of the Olney Culture Lab and Dr. Matthew Smalarz of Manor College المقابلات الشخصية مع أفراد المجتمع كجزء من مشروع قصص تاكوني كريك بارك الذي يمتد على مدار عامين. تطور كلية مانور، التي تقع على طول جدول جنكينتاون عند منابع مستجمعات مياه توكاني/تاكوني - فرانكفورد، سجل الحكايات المسموعة.

قصص تاكوني كريك بارك هي نتاج جهد من شقين أحدهما جمع ومشاركة تاريخ وذكريات الحديقة والحي، والآخر العمل مع الفنانين المحليين لإحياء هذه القصص، مما يجعل القصة المجمعة لتاكوني كريك بارك متاحة لأفراد المجتمع بسهولة. وكجزء من هذا المشروع، تفخر شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد بمشاركة هذه المدونة معك وفقًا لمقابلة أُجريت في أكتوبر 2018 مع ليزا كوزما، مديرة مدرسة أولني المسيحية. Lisa Kuzma, Director of Olney Christian School.

أولني هو حي في فيلادلفيا تعرفه ليزا كوزما جيدًا. وهو المكان الذي تعمل فيه، وتمارس فيه التمارين الرياضية، وتستكشف العالم من خلاله، وتعيش فيه منذ عشرين عامًا تقريبًا. تتحدث ليزا بصراحة عن التحديات الهائلة التي كانت تواجه تاكوني كريك بارك عندما انتقلت إلى الحي لأول مرة.

وبدأت ليزا سردها قائلة: "كانت أولى ذكرياتي في الحي وكنت قد انتقلت للتو للعيش فيه منذ وقت قريب، هي الذهاب في نزهة مع صديق". وعندما بدأنا السير في الطريق معًا، وكان هناك رجل قادم في الاتجاه الآخر وقال: "يجب عليكم أنتما الاثنان الرجوع والخروج من الحديقة، لأن هذا المكان غير آمن."

وفي عام 1999، حين عملت ليزا في برنامج ما بعد المدرسة في كنيسة الحياة الجديدة في أولني، كانت الخيارات المتاحة للطلاب للاستمتاع بالتنزه في الخارج محدودة. ولا تزال ليزا ترغب في أن يحصل الطلاب على هواء نقي ومساحة مفتوحة للاستمتاع بوقتهم، وقد اصطحبت الطلاب إلى تاكوني كريك بارك لمنحهم "متعة التدحرج على التل واللعب في التراب... كل الأشياء التي يحبون القيام بها؛ [الأشياء] التي أعتقد أن الأطفال يجب أن يكونوا قادرين على القيام بها." [things] ومع ذلك، عندما كانوا في الحديقة، كان الإشراف الإضافي من البالغين ضروريًا وكان لا بد من الالتزام بالمراقبة الصارمة للطلاب لتجنب مواجهة الكلاب التي لا تحمل طوق حول عنقها أو غيرها من المشكلات. وبالإضافة إلى قلة الأمان في تاكوني كريك بارك في ذلك الوقت، كانت نظافة الجدول محل شك. وكان للجدول رائحة كريهة وكان مليئًا بعربات البقالة والقمامة.

وبعد عشرين عامًا، تقول ليزا إنها رأت تحسن سلامة الحديقة ونظافة الجدول، وهو ما تنسبه إلى حد كبير إلى التزام شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد بالتشمير عن سواعدها وأداء العمل الشاق. وتقول ليزا بابتسامة، "الهواء الآن نظيف تمامًا، والعمل الذي فعلوه على المسار - يجعل المسار متاحًا للجميع." لا تتردد ليزا في الذهاب إلى الحديقة الآن، وتذهب إليها بنفسها لركوب الدراجات والجري، ويراودها شعور أفضل نحو الطلاب الذين يذهبون إلى هناك أيضًا. وتضيف: "ليس لدينا نفس المخاوف التي كانت لدينا قبل 10 أو 15 عامًا".

لا يتوقف عمل شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد في الحديقة، إذ تشارك أيضًا طلاب ليزا من مدرسة أولني المسيحية في قاعة الدراسة من خلال إجراء التثقيف البيئي وزيادة فهم الطلاب لعالم الطبيعة. ويمكن للطلاب الآن التعرف على أصوات الطيور وقد زرعوا حديقة تروى بمياه الأمطار على جانب المدرسة للتحكم في مياه الأمطار.

كما تم تثقيف الطلاب بالعلاقة بين تلوث مياه الأمطار ومياه الشرب، والتي بدأ الطلاب بعد ذلك في تثقيف مجتمعهم عنها. لقد كان تفاني شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد وجهدها الهائل على مر السنين بمثابة جرس إنذار لليزا لإشرافها على الحديقة. وينعكس هذا الفهم للمسؤولية الشخصية ورد الجميل أيضًا في إيمان ليزا، بأن "[الله] لا يمنحك الهدايا ثم يدعك تفسدها."[God]

وبعد عشرين عامًا من التقدم في تاكوني كريك بارك، تأمل ليزا في رؤية تحسن مستمر خلال السنوات العشر القادمة كذلك.

"ما أراه هو البداية، والذي أرغب حقًا في رؤيته أكثر هو مبادرة العائلات لقضاء بعض الوقت في الحديقة... أود أن تكون الحديقة مكانًا يمكنك التجول فيه ويقيم الناس فيه نزهات، ويقيمون حلقات لقراءة كتاب؛ وأن تكون [مكانًا] يتنزه [a place] الأطفال فيه على المسار."


قصص الحديقة - الحلقة 2 - تعرف على إيلين جونسون و"اللاتينيات يتحركن" (Latinas In Motion)

وفر تاكوني كريك بارك فرصًا للياقة البدنية لجميع الأعمار

كتبتها ريتا يلدا

تتعاون TTF مع أمبروز ليو من مختبر أولني الثقافي والدكتور ماثيو سمالارز من كلية مانور لتسجيل المقابلات الشخصية مع أفراد المجتمع. تقوم كلية مانور، التي تقع على طول نهر جينكينتاون عند منابع مستجمع مياه TTF، بتطوير مستودع للتاريخ الشفهي.

قدمت شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد إيلين جونسون، وهي من سكان فيلادلفيا الأصليين ومؤسسة منظمة "اللاتينيات يتحركن" (Latinas In Motion)غير الربحية، إلى تاكوني كريك بارك لأول مرة عام 2014. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الحديقة مصدرًا للصحة والعافية لأعضاء منظمتها، . ومنذ ذلك الحين، أصبحت الحديقة مصدرًا للصحة والعافية لأعضاء منظمتها، وكذلك لعائلتها. وفي الحلقة الثانية من قصص الحديقة: سجل الحكايات المسموعة لتاكوني كريك بارك، يجلس أمبروز ليو مع إيلين لمناقشة أعمق ذكرياتها عن الحديقة والتغييرات التي حدثت بها على مر السنين.

مع تأسيس منظمة "اللاتينيات يتحركن" في عام 2012، كان هدف إيلين جونسون تشجيع النساء الملونات الأخريات على الحفاظ على نشاطهن وتعزيز روح الصداقة بين أعضاء الفريق. وفي نهاية المطاف، يعد الجري والمشي أكثر نوعين متاحين من أنواع اللياقة البدنية لأنهما مجانيان، وبالتالي لا يُمنع أي شخص من ممارستهما لعدم قدرته على دفع رسوم الدخول. وتذكر إيلين أنها نشأت في وسط مدينة شمال فيلادلفيا، ولم يكن اللعب في الخارج آمنًا دائمًا بالنسبة لها، ولم تكن الصحة والعافية حديثًا معتادًا على طاولة العشاء. وبناءً على بحثها، وجدت أيضًا أن النساء الملونات لديهن معدلات أعلى من السمنة وأمراض القلب والسكري، ويمكن معالجة جميع تلك الأمراض باللياقة البدنية. ولا يُعد الحفاظ على نشاط إيلين أمرًا مهمًا لصحتها البدنية فحسب، بل إنه يعزز أيضًا من ثقتها ومن قوة علاقاتها الشخصية. تقول إيلين: "كنت أعتقد من قبل أن التواجد في الخارج يجعلني غير مرتاحة للغاية... أعتقد أنه لم يكن لدي ما يكفي من الراحة النفسية تجعلني أتقبل الهدوء من حولي". "الآن، أشعر بالسلام."

حين سمعت إيلين لأول مرة عن شراكة مستجمع مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد قبل ست أو سبع سنوات، تواصلت معها المنظمة لإخبارها بوجود أول مسارات صحية سنوية بطول 5 كم في تاكوني كريك بارك، والتي تطوعت بعد ذلك للمساعدة فيها. وقبل معرفتها بهذه الشراكة، لم تكن إيلين تعرف بوجود تاكوني كريك بارك، ولكنها الآن تزورها كثيرًا وتعزز وعي زملائها العدائين بالحديقة. أجرت منظمة "اللاتينيات يتحركن" (Latinas In Motion) أيضًا مسيرات سنوية بطول 5 كم في تاكوني كريك بارك على مدار السنوات الخمس الماضية، مما خلق فرصة أخرى لعرض ما تقدمه الحديقة. قدم موظفو الشراكة لإيلين جولتها الأولى في الحديقة لتعريفها بالتضاريس. وتصف إيلين جولتها في تاكوني كريك بارك بأنها "... ساحرة للغاية، لأنك إذا كنت لا تعرف أي شيء عن الحديقة، فأنت لا تعلم بوجودها. وبمجرد أن تكون في الحديقة، لا تشعر أنك في فيلادلفيا. فهي تُشعرك بالهدوء والسكينة."

والآن تخبر بطلة الحديقة إيلين العدائين والمشاة الآخرين عن الحديقة كبديل آمن يمكن الذهاب إليه للتنزه والجري والمشي على أرصفة المدينة. وتشارك أيضًا في تنظيف الحديقة كل عام قبل فعالية مسيرات الـ 5 كم التي تنظمها منظمة "اللاتينيات يتحركن" (Latinas In Motion)، ورأت بشكل مباشر أن التنظيف يترك في الناس شعورًا بالاستثمار في مستقبل الحديقة. وتعد الشراكة بين منظمة "اللاتينيات يتحركن" (Latinas In Motion) وشراكة مستجمعات مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد تعززًا لنشاط تاكوني كريك بارك وتقوية لرؤية الحديقة. وفي عام 2016، سلمت شراكة مستجمعات مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد منظمة "اللاتينيات يتحركن" (Latinas In Motion) جائزة أصدقاء مستجمع مياه الأمطار (Friend of the Watershed Milestone Award) السنوية!

منذ أن بدأت إيلين العمل مع شراكة مستجمعات مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد، أُعجبت بقدرة المنظمة على الحفاظ على تاكوني كريك بارك آمنة ونظيفة على مر السنين ووصفت المنظمة بـ "الملائكة الصغيرة" التي تهتم بالحديقة. وتضيف إيلين أن شراكة مستجمعات مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد تتمتع بقدرة خاصة على إتاحة التثقيف البيئي، حتى للذين لا يعرفون الكثير عن عالم الطبيعة، وقد عرفتها المنظمة على كثير من الأشياء حول الطبيعة.

وأدت المشاركة مع منظمة "اللاتينيات يتحركن" (Latinas In Motion) وشراكة مستجمعات مياه الأمطار توكاني/تاكوني - فرانكفورد إلى تغيير موضوع حديث عائلة إيلين من خلال خروجهم في الهواء الطلق وغرس أهمية اللياقة البدنية لإنشاء جيل صحي أكثر. وقد مشت ابنة إيلين البالغة من العمر 7 سنوات أول مسيرة لها بطول 5 كم العام الماضي، وهو ما لم تفعله إيلين حتى كانت في العشرينات من عمرها؛ وحين يراها ابنها وهي تربط حذاءها يسألها عما إذا كانت ستذهب لممارسة الرياضة، مما يخلق حوارًا ووعيًا عن اللياقة البدنية التي لم تنشأ عليها. حتى أن والدة إيلين وأخواتها أتيّن للمشاركة في الجري والمشي، على الرغم من أن الأمر استغرق بضع سنوات. وتقول إيلين إن بقاءها ملتزمة ومستمرة شجع الآخرين على المتابعة. وتفسر أن الأمر يشبه "زراعة البذور" وانتظار ازدهارها.

تأمل إيلين أن يكون مستقبل تاكوني كريك بارك بمثابة موقع للعائلات للاستمتاع بالوقت الهادئ والحوار، حتى يستفيد الكثير من الأشخاص مما تقدمه الحديقة. وتعد تاكوني كريك بارك "جوهرة"، ترغب إيلين في أن يعرفها المجتمع ويستمتع بها.

ونحن فخورون للغاية بمشاركة هذه المقابلة مع إيلين جونسون، القصة الثانية في مشروع قصص تاكوني كريك بارك الذي يستمر لمدة عامين. يتكون هذا الجهد من شقين أحدهما جمع ومشاركة تاريخ وذكريات الحديقة والحي، والآخر العمل مع الفنانين المحليين لإحياء هذه القصص، مما يجعل القصة المجمعة لحديقتنا متاحة لأفراد المجتمع بسهولة.

هل لديك قصة لمشاركتها معنا؟ سواء كنت تزور الحديقة منذ 50 عامًا أو بضعة أشهر فقط، نود أن نسمع منك القصة. ونحن ملتزمون بجمع القصص من مجموعة كبيرة من وجهات النظر في مجتمع الحدائق المتنوع ثقافيًا وعرقيًا. هل أنت مهتم بمشاركة قصصك التي قضيتها في الحديقة؟ تواصل معنا على doryan@ttfwatershed.org أو اتصل على 215-744-1853. أصبح هذا المشروع متاحًا بدعم من مؤسسة جوزيف روبرت (Joseph Robert).


قصص الحديقة - الحلقة 1 - فريد ماورر - أصدقاء تاكوني كريك بارك

نحن فخورون للغاية بمشاركة هذه المقابلة مع فريد ماورر، القصة الأولى في مشروع قصص تاكوني كريك بارك الذي يستمر لمدة عامين. يتكون هذا الجهد من شقين أحدهما جمع ومشاركة تاريخ وذكريات الحديقة والحي، والآخر العمل مع الفنانين المحليين لإحياء هذه القصص، مما يجعل القصة المجمعة لحديقتنا متاحة لأفراد المجتمع بسهولة.

تتعاون TTF مع أمبروز ليو من مختبر أولني الثقافي والدكتور ماثيو سمالارز من كلية مانور لتسجيل المقابلات الشخصية مع أفراد المجتمع. تقوم كلية مانور (التي تقع على طول نهر جينكينتاون عند منابع مستجمع مياه TTF) بتطوير مستودع للتاريخ الشفهي.

فريد مورير (الثاني من اليمين) يحصل على جائزة TTF Legacy Award في عام 2016.

فريد مورير، أحد سكان فيلادلفيا الأصليين والمقيم منذ فترة طويلة في أولني، كان عضوًا في أصدقاء تاكوني كريك بارك لأكثر من 25 عامًا، حيث عمل كنائب رئيس لشؤون الحفظ. لقد خصص ساعات لا حصر لها للحفاظ على الحديقة، وحتى اليوم، يمكنك العثور عليه على الطريق وهو يقوم بتنظيف الحديقة.

في ال الحلقة الأولى من في الحلقة الأولى من قصص الحديقة: الحكايات المسموعة حول تاكوني كريك بارك، يجلس مورر مع دكتور ماثيو سمالارز، رئيس قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية في كلية مانور، لمناقشة أهم ذكريات مورر عن الحديقة والتغييرات التي حدثت لها على مر السنين، بما في ذلك الأجزاء المفهرسة التالية:

0:30 – نشأته في كنسينغتون، وانتقاله إلى أولني، وركوب العربات التي تجرها الخيول، واسطبلات موستانج.

...كان هناك العديد من الاسطبلات الخاصة. وكان هناك...اسطبلات عامة أيضًا وكان هناك اسطبل يسمى اسطبل موستانج. في هذا الاسطبل، كان يمكنك الذهاب في جولة على عربة محملة بالتبن ثم تذهب إلى نهاية الأرض المتاحة حيث تصل إلى نهاية الجولة، بالقرب من شارع روزفلت، أتذكر أنه تم فتح هذا الشارع في عام 1927، وكان أحد الشوارع التي سهلت الوصول للحديقة بالنسبة لزوارها في النهاية، بالقرب من شارع روزفلت، كان هناك حقل...محاط بسياج حيث يمكنك الوقوف والتنزه في هذا الموقع، وكان عليك إحضار المرطبات، في هذه المنطقة المحيطة بشارع روزفلت. عندما تفحصت المكان من قبل، وجدت أنه لا يزال هناك بعض من بقايا الاسطبل الذي اعتدت على زيارته في نهاية الجولة. بشكل أساسي، هذه هي تجربتي الأولى، وسأقول أنني سأتوقف عند هذه النقطة. أنا أقدر هذا المكان.

4:30 – التغييرات في الاستخدام الترفيهي قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها، وإنشاء أول مبنى ترفيهي بالحديقة في شارع ويتاكر.

8:30 – تم إجراء تحسينات على الحديقة في السبعينيات من القرن العشرين بفضل تمويل U.S. Bicentennial، بما في ذلك، مسارات الدراجات الصعبة، والبساتين المخصصة للتنزه، وحلقات النار، وأخيرًا وليس آخرًا: الكباري!

14:15 – خطط التطوير الخاصة بحقبة الحرب الباردة وكيف أن خسارة منحة مؤسسة ويليام بن البالغة 25 مليون دولار أدت في الواقع إلى إنقاذ الحديقة

20:00 – تأثير جدول تاكوني على آراء فريد حول البيئة، بما في ذلك كيف أدت عدة أشهر من المشي لمسافات طويلة في طريق الأبالاش إلى العمل فيه لمدة 30 عامًا.

22:30 – الحدائق كملجأ خلال هجمات 11 سبتمبر

30:15 – التغييرات في المجتمعات المحيطة بالحديقة والفراغ التعليمي الذي خلفه فقدان التمويل لحراس الحديقة.

34:15 – التحسين الرئيسي للحديقة لهذا العام في شارع آدامز بفضل وزارة النقل في بنسلفانيا

37:45 – ما الذي يعنيه جدول تاكوني بالنسبة لفريد بعد كل هذه السنوات

انقر هنا للاستماع إلى المقابلة كاملةً مع فريد مورر.


هل لديك قصة لمشاركتها معنا؟ سواء كنت تزور الحديقة منذ 50 عامًا أو بضعة أشهر فقط، نود أن نسمع منك القصة. ونحن ملتزمون بجمع القصص من مجموعة كبيرة من وجهات النظر في مجتمع الحدائق المتنوع ثقافيًا وعرقيًا. هل أنت مهتم بمشاركة قصصك التي قضيتها في الحديقة؟ تواصل معنا على doryan@ttfwatershed.org أو اتصل على 215-744-1853. أصبح هذا المشروع متاحًا بدعم

أصبح هذا المشروع متاحًا بدعم من مؤسسة جوزيف روبرت (Joseph Robert).


استمع إلى مجموعة مشروع الحكايات المسموعة الخاصة بمستجمع مياه الأمطار "رافد توكاني/تاكوني"

شكر خاص إلى